قَالَ: صَحِبت ابْن عمر غارايته [فَمَا رَأَيْته] يحدث عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا حَدِيثا وَاحِدًا.
قَالَ العراب [الْفُرَات] وَحدثنَا عبيد الله بْنُ مُوسَى قَالَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ عَامِرٍ الشعبى عَن مَسْرُوق عَن عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَوْمًا فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فَأَخَذَتْهُ رَعْدَةٌ وَرُعِدَتْ بَنَانُهُ، فَقَالَ نَحْوَ هَذَا أَوْ كَمَا قَالَ.
أَنْبَأَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَر قَالَ حَدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا عبد الله يَوْمًا فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَرُعِدَ حَتَّى رُعِدَتْ بَنَانُهُ ثُمَّ قَالَ نَحْوَ هَذَا أَوْ شِبْهُهُ.
بِذَا أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ السَّمَرْقَنْدِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ ابْنُ يُوسُفَ قَالَ أَبُو أَحْمد بن عدي قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَسْبَاطٍ قَالَ حَدَّثَنى مُحَمَّد ابْن عبد الرحمن بْنِ سَهْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَنْبَأَنَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: كَانَ عبد الله بْنُ مَسْعُودٍ يَأْتِي عَلَيْهِ الْحَوْلُ قَبْلَ أَنْ يُحَدِّثَنَا عَنْ رَسُولِ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثٍ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى: كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ فَقُلْنَا لَهُ حَدِّثْنَا عَنْ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّا قَدْ كَبُرْنَا ونسينا.
وَالْحَدِيد [الْحَدِيثَ] عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَدِيدٌ.
أَنْبَأَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَر قَالَ حَدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هَارُون القنوى [الغنوى] قَالَ حَدثنَا مطروق [مُطَرِّفٌ] قَالَ: قَالَ لِي عِمْرَانُ ابْن حُصَيْن: يَا مطروق [مُطَرِّفُ] إِنْ كُنْتُ لأَرَى لَوْ شِئْتَ [حَدَّثْتُ] عَنْ
نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ لَا أَعِيدُ حَدِيثًا.
ثُمَّ لقد زادني بطأ عَن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.