حَدثنَا عبد الله بْنُ الْمَيْنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَسٍ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الآيَاتُ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ ".
هَذَا حَدِيث مَوْضُوع عَلَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَعون وَابْن الميني ضعيفان، غَيْر أَن الْمُتَّهم بِهِ الْكُدَيْمِي.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ يَضَعُ الحَدِيث على الثقاة.
بَاب الْعزبَة والترهيب بعد الثلثمائة والثمانين أَنْبَأَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بن عبد الله الْحَاكِمُ أَخْبَرَنِي أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَلانُ بن الْمُغيرَة حَدثنَا عبد الله بن صَالح حَدثنَا أبويحيى الْخُرَاسَانِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذا أَتَت على أمتى ثلثمِائة وَثَمَانُونَ سَنَةً فَقَدْ حَلَّتْ لَهُمُ الْعزبَة والترهيب على رُؤُوس الْجِبَالِ ".
هَذَا حَدِيث مَوْضُوع.
قَالَ ابْن عَدِي: سُلَيْمَان بْن عِيسَى يضع الحَدِيث.
بَاب ذكر خَليفَة يَكُون فِي آخر الزَّمَان أَنبأَنَا إِسْمَاعِيل بن أَحْمد أَنبأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ معمر حَدثنَا أبويحيى الْوَقار حَدثنَا مُؤَمل بن عبد الرحمن عَنْ عَوْفٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَلِيفَةٌ لَا يَفْضُلُ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ وَلا عُمَرُ ".
هَذَا حَدِيث مَوْضُوع لَا يرويهِ عَنْ عَوْف غَيْر مُؤَمل، وَلَا عَنْ مُؤَمل غَيْر الْوَقار.
فَأَما مُؤَمل فَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: هُوَ ضَعِيف الْحَدِيث، وَقَالَ ابْن عَدِي: عَامَّة حَدِيثه غَيْر مَحْفُوظ.
وَأَبُو يَحْيَى الْوَقار اسْمه زَكَرِيَّا بْن يَحْيَى.
قَالَ صَالِح جزره: كَانَ من الْكَذَّابين، وَقَالَ ابْن عَدِي: كَانَ يضع الحَدِيث ويوصله وَقَالَ الدَّارقطني: مَتْرُوك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.