كَلامِهِ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَآخِرُ كَلامِهِ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، ثُمَّ عَاشَ أَلْفَ سَنَةٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبٍ وَاحِدٍ ".
هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ عَلَى رَسُولِ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ ضعف الْبُخَارِي إِبْرَاهِيم بْن مهَاجر، وَابْن محمويه وَأَبوهُ مَجْهُولا الْحَال.
بَاب شدَّة الْمَوْت أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ أَنْبَأَنَا أَبُو بكر أَحْمد بن عَليّ الْحَافِظُ أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ
أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ السُّكَّرِيُّ حَدَّثَنَا جَدِّي حَدَّثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ حِبَّانَ الْهَاشِمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَاسِمٍ الْبَلْخِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الأَيْلِيُّ عَنْ كَثِيرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَمُعَالَجَةُ مَلَكِ الْمَوْتِ أَشَدُّ مِنْ أَلْفِ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ ".
هَذَا حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنَّمَا يرْوى عَنِ الْحَسَن.
قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ الْحَاكِم: كَانَ مُحَمَّد بْن الْقَاسِم يضع الْحَدِيث.
قَالَ النَّسَائِيُّ وَكثير مَتْرُوك الْحَدِيث.
حَدِيث آخر: أَنْبَأَنَا ابْنُ خَيْرُونٍ أَنبأَنَا الجوهرى عَن الدَّارقطني عَن أَبى حَاتِم ابْن حِبَّانَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ نَصْرٍ الْعَنْبَرِيُّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " لما أَتَى إِبْرَاهِيم ربه عزوجل قَالَ لَهُ: يَا إِبْرَاهِيمُ كَيْفَ وَجَدْتَ الْمَوْتَ؟ قَالَ: وَجَدْتُ نَزْعَ السَّلَى قَالَ: هَذَا وَقَدْ يَسَرْنَا عَلَيْكَ الْمَوْتَ ".
قَالَ ابْن حبَان: هَذَا متن مَوْضُوع، وَجَعْفَر بْن نصر يرْوى عَن الثقاة مَا لم يحدثوا بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.