بَاب مِقْدَار لبث الداخلين النَّار
أَنْبَأَنَا ابْنُ خَيْرُونٍ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ أَنْبَأَنَا ابْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا مُكْرَمٌ حَدثنَا عبد الله بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِن الله عزوجل لَا يُخْرِجُ مِنَ دَخَلَ النَّارَ حَتَّى يَمْكُثُوا فِيهَا أَحْقَابًا، وَالْحقبُ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً، كُلُّ سَنَةٍ ثَلَاثمِائَة وَسِتُّونَ يَوْمًا، كُلُّ يَوْمٍ أَلْفُ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ".
قَالَ ابْن عَدِي: هَذَا حَدِيث مُنكر جدا.
وَسليمَان شبه الْمَجْهُول.
وَقَالَ ابْن حبَان: سُلَيْمَان يرْوى عَنِ التَّيْمِيّ مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال.
بَاب فِي صفة رجل يخرج من النَّار أَنْبَأَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا سَلامٌ - يَعْنِي ابْنَ مِسْكِينٍ - عَنْ أَبِي ظَلالٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ فِي جَهَنَّمَ لَيُنَادَى (١) أَلْفَ سَنَةَ: يَا حَنَّانُ يَا منان، فَيَقُول الله عزوجل - يعْنى لجبريل: اذْهَبْ فأتينى بِعَبْدِي هَذَا، فَيَنْطَلِقَ جِبْرِيلُ فَيَجِدُ أَهْلُ النَّارِ مُنْكَبِّينَ يَبْكُونَ، فَيَرْجِعَ إِلَى رَبِّهِ فَيُخْبِرُهُ، فَيَقُولُ: ائْتِنِي بِهِ فَإِنَّهُ فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا، فيجئ بِهِ فَيقفهُ عَلَى رَبِّهِ، فَيَقُولُ لَهُ: يَا عَبْدِي كَيْفَ وَجَدْتَ مَكَانَكَ وَمُنْقَلَبَكَ، فَيَقُولُ: يَا رَبُّ شَرُّ مَكَانٍ وَشَرُّ مُنْقَلَبٍ، فَيَقُولُ: رُدُّوا عَبْدِي، فَيَقُولُ: يَا رَبُّ مَا كُنْتُ أَرْجُو إِذَا أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا أَنْ تَرُدَّنِي فِيهَا، فَيَقُولُ: دَعُوا عَبْدِي ".
هَذَا حَدِيث لَيْسَ بِصَحِيحٍ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: أَبُو ظلال اسْمه هِلَال لَيْسَ بشئ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ مغفلا يرْوى عَنْ أَنَس مَا لَيْسَ من حَدِيثه ويروى هَذَا الْحَدِيث عَنْ أَنَس لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال.
(١) يعْنى رجلا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.