ولقد ذكرتك والرماح نواهل … مني وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوف لأنها … لمعت كبارق ثغرك المتبسِّمِ
إلى أن قال:
يدعون عنتر والرماح كأنها … أشطان بئر في لبان الأدهمِ (١)
وما زلت أرميهم بثغرةِ نحره … ولبانه حتى تسربل بالدمِ
حالت رماح ابني بغيض دونكم … وزوت جواني الحرب من لم يجرمِ (٢)
(١) أشطان بئر: حباله، ولبان الأدهم: صدر فرس عنترة. (٢) ابنا بغيض: يعني عبس وذبيان، وزوت: جمعت، وجواني الحرب الذين اججوا نارها. * ومن أراد المزيد فليرجع إلى ديوان عنترة بن شداد العبسي لينهل من شعره ما يشاء (المؤلف).