٣٥ - زياد بن عبد الله بن مالك الهلالي العامري (١).
٣٦ - سمرة بن جنادة السُوائي العامري (٢).
٣٧ - سمعان بن خالد الكلابي العامري (٣).
٣٨ - سمعان بن عمرو العامري.
٣٩ - شرحبيل بن الأعور الكلابي العامري (٤).
٤٠ - شريح بن عامر الكلابي العامري (٥)(ذو اللحية).
٤١ - صخر بن قدامة العُقيلي العامري (٦).
٤٢ - الضحَّاك بن سفيان بن عوف الكلابي العامري (٧).
٤٣ - عامر بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق العُقيلي العامري (٨)
٤٤ - عامر بن عمير النُميري العامري (٩).
٤٥ - عامر بن لقيط العامري (١٠).
(١) ذكر الرشاطي أنه قدم في وفد بني هلال، فدخل زياد منزل ميمونة أم المؤمنين فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - فرآه عندها فغضب فقالت: يا رسول الله إنه ابن أختي، فدعاه فوضع يده على رأسه ثم حدرها على طرف أنفه، فكان بنو هلال بن عامر يقولون: ما زلنا نعرف البركة في وجه زياد. (٢) والد جابر قال ابن حجر: له صحبة. (٣) ذكره ابن مندة بإسناد قال الحافظ فيه من لا يعرف. (٤) هو ذو الجوشن الضبابي، يقال له صحبة وذكره ابن حبان في الصحابة وقال: يقال له صحبة. (٥) قال أبو عمر: له صحبة. (٦) قال ابن مندة: مختلف في صحبته. (٧) قال ابن حبان وابن السكن: له صحبة، وقال أبو عبيد: صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وعقد له لواء، وقال الواقدي: كان على صدقات قومه وبعثه النبي على سرية، وأخرج البغوي وابن قانع من طريقه أن الضحَّاك بن سفيان الكلابي العامري كان سيافا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائمًا على رأسه متوشحًا بسيفه. (٨) ذكره ابن قانع وغيره في الصحابة. (٩) ذكره الطبراني وغيره في الصحابة. (١٠) أورد له الطبراني من رواية يعلى بن الأشدق.