والشيعة: مَنْ يتقوَّى بهم الإِنسان، والجمع:«شِيَع» كما تقدم، وأشياع كذا قاله الراغب، والظاهر أن أشياعاً جمع شِيَع كعِنَب وأعناب وضِلَع وأضلاع، وشِيَع جمع شِيْعة، فهو جمع الجمع.
قوله:{وَيُذِيقَ} نسق على «يَبْعَث» والإِذاقة: استعارة، وهي فاشية:{ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ}[القمر: ٤٨]{ذُقْ إِنَّكَ}[الدخان: ٤٩]{فَذُوقُواْ العذاب}[الأنعام: ٣٠] ، وقال:
١٩٤ - ٣- أَذَقْناهُمْ كؤوسَ الموت صِرْفاً ... وذاقوا من أَسِنَّتنا كؤوسا
وقرأ الأعمش:{ونذيق} بنون العظمة، وهو التفاتٌ فائدتُه تعظيم الأمر والتحذير من سطوته.