غريبٌ حيث أُثْبِتَتْ همزةُ الوصلِ مع الاستغناءِ عنها، إلاَّ أَنْ يكونَ حافَظَ على سكون «مَنْ» وبيانِ ما بعدها.
قوله:«وجاءكم» عطفٌ على «أولم نُعَمِّرْكم» لأنَّه في معنى: قد عَمَّرْناكم، كقولِه:{أَلَمْ نُرَبِّكَ}[الشعراء: ١٨] ثم قال: {وَلَبِثْتَ}[الشعراء: ١٨] ، {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ}[الانشراح: ١] ثم قال {وَوَضَعْنَا}[الانشراح: ٢] إذ هما في معنى: رَبَّيْناك، وشَرَحْنا.
قوله:«مِنْ نصير» يجوزُ أَنْ يكون فاعِلاً بالجارِّ لاعتمادِه، وأنْ يكونَ مبتدأً مُخْبَراً عنه بالجارِّ قبلَه. وقُرِئ «النُّذُرُ» جمعاً.