قولِه:{لَعَلَّ الله} هذه الجملةُ مستأنفةٌ لا تعلُّقَ بما لها بما قبلَها؛ لأنَّ النحاةَ لم يَعُدُّوها في المُعلِّقات. وقد جَعَلَها الشيخ. مِمَّا يَنْبغي أَنْ يُعَدَّ فيهنَّ، وقَرَّر ذلك في قوله:{وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ}[الأنبياء: ١١١] فهناك يُطْلَبُ تحريرُه.