وذَكَر الدَّارَقُطنيُّ أيضًا أنَّ ابنَ عُيَينَة رواه عن مَعمَرٍ، عن الزُّهرِيِّ، فأرسَلَه، ولم يَذكُر قبيصةَ في إسنادِهِ. ورجَّح أن أشبَهَ هذه الوُجُوهِ مِن حديث الزُّهريِّ:"الزُّهريُّ، عمَّن سمع قبيصةَ بنَ ذُؤيبٍ، أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - … مُرسَلًا". وهذا لا يضُرُّ الطَّريقَ المَوصولَ الذي أخرَجَهُ مُسلِمٌ وغيرُهُ. والحمدُ لله ربِّ العالمَين.
(تنبيه)
قال الذَّهَبيُّ في "تلخيص المُستدرَك": "قلتُ: خ م، إن لم يَكُونا أخرجاه" انتهَى، كذا قال! وقد رأيتَ أن البُخاريَّ لم يُخَرِّجه.