قال الهَيثَمِيُّ في "المَجمَع"(٥/ ٢١٢): "فيه أبو مُحمَّدٍ الجَزَرِيُّ حمزةُ ولم أعرفه، وبقيَّة رجاله رجال الصَّحيح".
كذا قال! وحمزة النَّصِيبِيُّ هذا أَحَد الهلكى؛ قال ابن عَدِيٍّ:"عامَّة ما يرويه موضوعٌ"، وقال ابن مَعِينٍ:"لا يُساوِي فَلسًا"، وقال البُخَارِيُّ:"مُنكَر الحديث"، وهذا يَعنِي أنَّه شديد الضَّعف، وتَرَكه الدَّارَقُطنِيُّ.
فالسَّنَد ساقطٌ.
فحاصل البَحثِ، أنَّ عامَّة أسانيده واهيةٌ، إلَّا طريقَ ابنِ لَهِيعَة، فهو ضعيفٌ، كما مرَّ بك.