في النَّار، وعلى قومٍ أنَّهم في الجَنَّة، بغير دليلٍ، كما يصنعُ ذلك أهلُ الأهواء، حكاه الخطَّابيُّ. رابعُها: المرادُ به: "من يَنتَصِب شاهدًا، وليس من أهل الشَّهادة". خامسها: المراد به: "التَّسارُع إلى الشَّهادة، وصاحبُها بها عالمٌ، مِن قبل أن يُسألَه". واللّهُ أعلَمُ "انتهَى.
فهذا ما ظَهَرَ لي من الجَوَاب عن إعلال ابن عبد البَرِّ - رحمه الله -.
واللّهَ أسألُ أن يَرزُقَنا فَهمًا في كتابه، وفي سُنَّة نبيِّه - صلى الله عليه وسلم -.