وحدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن القطواني، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْمُرِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحَمْنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَلْقَمَةَ، وَالْأَسْوَدِ، قَالَا: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: انْطَلَقْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَانْطَلَقَ إِلَى حَاجَةٍ، فَقَالَ: انْطَلِقْ مَعِي ابْغِ لِي ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ وَقَالَ زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ: انْطَلْقَتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَاجَةٍ، فَقَالَ: ابْغِنِي ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ، فَلَمْ أَجِدْ إِلَّا حَجَرَيْنِ وَرَوْثَةً، فَأَخَذَ الرَّوْثَةَ فَرَمَى بِهَا، وَقَالَ: إِنَّهَا رِكْسٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّادٍ: ثُمَّ قَالَ: إِنَّهَا رِكْسٌ.
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ البزاز (١) ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُ بِحَجَرَيْنِ وَرَوْثَةٍ فَأَلْقَى الرَّوْثَةَ، وَقَالَ: هَذِهِ رِكْسٌ.
(١٤) حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الْبُهْلُولِ، حدثنا جدي، حدثنا أَبِي، عَنْ وَرْقَاءَ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: تَبَرَّزَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ، فَقَالَ: ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، فَأَتَيْتُهُ بِحَجَرَيْنِ وروثة، فقال: هذه ركس، فرمى بها.
(١) تصحف في المطبوع إلى: "البزار". انظر "المؤتلف والمختلف" للدارقطني ٢/٧٢٦، و٣/١٢٧٧، و"تاريخ بغداد" ١٦/٤٣٠، و"سير أعلام النبلاء" ١٥/٤٩٧، و"اللباب في تهذيب الأنساب" ١/٢٦٧، و"الأنساب" ٣/٢١٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.