(١٩) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ المروزي، حدثنا أبو يحيى محمد بن يحيى القصري، حدثنا هاشم بن مخلد، حدثنا أَبُو يَحْيَى أَيُّوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ الصَّائِغِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ: تَبَرَّزَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ بِحَجَرَيْنِ وَرَوْثَةٍ، فَأَخَذَ الْحَجَرَيْنِ، وَطَرَحَ رَوْثَةً، وَقَالَ: إِنَّهَا رِكْسٌ، وَالرِّكْسُ الرِّجْسُ.
(٢٠) حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَرُوزِيُّ، حدثنا محمد بن الليث المروزي، حدثنا يحيى بن إسحاق الكاشغري، حدثنا عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ دِينَارٍ.
(٢١) وَقَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الْمَرْوَزِيِّ، حَدَّثَكُمْ يحيى بن ساسويه، حدثنا سويد بن نصر، حدثنا عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ أَنْ يَتَبَرَّزَ فَأَتَيْتُهُ بِحَجَرَيْنِ وَرَوْثَةٍ، فَأَخَذَ الْحَجَرَيْنِ، وَطَرَحَ الرَّوْثَةَ، وَقَالَ: إِنَّمَا هِيَ رِكْسٌ.
(٢٢) حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، حدثنا جدي، حدثنا أَبِي، عَنْ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: خَرَجْتُ يَوْمًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ بِحَجَرَيْنِ وَرَوْثَةٍ، فَأَلْقَى الرَّوْثَةَ، وَقَالَ: إِنَّهَا رِكْسٌ، فَائْتِنِي بِغَيْرِهَا.
(٢٣) حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يونس بن ياسين من كتابه، حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: تَبَرَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ فَأَتَيْتُهُ بِحَجَرَيْنِ وَرَوْثَةٍ، قَالَ: فَرَمَى بِالرَّوْثَةِ، وَقَالَ: هَذِهِ رِكْسٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.