حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْجَوَارِبِيُّ.
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحسين الخلال، قال: حدثنا أحمد بن ملاعب، قالوا: حدثنا حجاج بن نصير، حدثنا شعبة، عن العوام بن مراجم، عن أبي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا حَتَّى يُقَصَّ لِلشَّاةِ الْجَمَّاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ.
وَقَالَ الْجَوَارِبِيُّ: إِنَّ الْجَمَّاءَ لَتَقْتَصُّ مِنَ الْقَرْنَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ إِجَازَةً حَدَّثَنِي أَبِي حدثنا أَبُو قَطَنٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ مُرَاجِمٍ فَقَالَ لَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ إِنَّمَا هو بن مُزَاحِمٌ فَقَالَ أَبُو قَطَنٍ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِ، أَوْ قَالَ ثِيَابُهُ فِي الْمَسَاكِينِ إِنْ لَمْ يَكُنِ بن مُرَاجِمٍ فَقَالَ يَحْيَى حَدَّثَنَا بِهِ وَكِيعٌ وَقَالَ ابن مزاحم فقلت أنا، يعني أحمد حَدَّثَنَا بِهِ وَكِيعٌ فَقَالَ ابْنُ مُرَاجِمٍ فَسَكَتَ يَحْيَى فَقَالَ أَبِي حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ مُرَاجِمٍ وَهُوَ الصَّوَابُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.