وَكَذَلِكَ رَوَاهُ شَرِيكٌ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ شَيْخٍ غَيْرِ مُسَمًّى عَنْ عَلِيٍّ.
وَرَوَاهُ عَبْثَرٌ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سَوَّارٍ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ.
وَرَوَاهُ مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ عَنْ مُسَاوِرٍ شَيْخٍ لَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ مُرْسَلًا عَنْ عَلِيٍّ.
وَالثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ كَانَ يَضْطَرِبُ فِيهِ وَلَمْ يَثْبُتْ إِسْنَادُهُ.
حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَانَ حدثنا شعيب بن أيوب، قال: حدثنا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ عَنْ عِصَامِ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ قَالَ لَمَّا ظَهَرَ عَلِيٌّ على الناس يَوْمَ الْجَمَلِ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا فِي هَذِهِ الْإِمَارَةِ شَيْئًا حَتَّى رَأَيْنَا من الرأي أن يستخلف أَبَا بَكْرٍ فَأَقَامَ وَاسْتَقَامَ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ ثُمَّ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَأَى مِنَ الرَّأْيِ أَنْ يَسْتَخْلِفَ عُمَرَ فَأَقَامَ وَاسْتَقَامَ حَتَّى ضَرَبَ بِجِرَانِهِ ثُمَّ إِنَّ أَقْوَامًا طَلَبُوا هَذِهِ الدُّنْيَا فَكَانَتْ أُمُورٌ يَقْضِي اللَّهُ فِيهَا.
حَدَّثَنَا أَبُو عمر القاضي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد (ح) وحدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي حدثنا محمد بن جوان، قال: حدثنا أبو عاصم ,
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.