﴿مَّبْعُوثُونَ﴾: أيْ: ستبعثون من بعد الموت، وستحاسبون على أعمالكم.
﴿لَيَقُولَنَّ﴾: اللام: لام التّوكيد، وكذلك نون النّسوة زيادة في التّوكيد.
﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: ارجع إلى سورة البقرة، آية (٦)؛ لبيان معنى الكفر.
﴿إِنْ﴾: حرف نفي أشد نفياً من: ما؛ أيْ: ما هذا.
﴿هَذَا﴾: الهاء: للتنبيه، ذا: اسم إشارة للقرب، وتعني: هذا الّذي تقوله.
﴿إِلَّا﴾: حصراً.
﴿سِحْرٌ مُبِينٌ﴾: سحر: مجرَّد تخيُّل وحيل، وليس حقيقة.
﴿مُبِينٌ﴾: سحر ظاهر لكلّ إنسان، وسحر مظهر لنفسه لا يحتاج إلى أحد أن يبرهن، أو يدلل أنّه سحر.
ووصفوه بالسّحر؛ لأنّهم رأوا تأثيره القوي في الأنفس، أو كونه غريباً خارقاً للعادة. ارجع إلى سورة البقرة، آية (١٠٢)، وطه، آية (٥٨)؛ للبيان.
سورة هود [١١: ٨]
﴿وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾:
﴿وَلَئِنْ﴾: ارجع إلى الآية السّابقة (٧).
﴿أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ﴾: أجلنا عنهم العذاب، ولم نعاقبهم، ولم نستأصلهم مباشرة، ونُهلكهم، وأخّرنا عنهم العذاب.
﴿إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ﴾: الأمة تعني: الحين، أو فترة من الزّمن.
﴿مَّعْدُودَةٍ﴾: تفيد القلّة، وتعني: محدَّدة معلومة؛ أيْ: إلى أجل معلوم.
﴿لَيَقُولُنَّ﴾: اللام: للتوكيد. يقولن: والنّون في يقولن؛ لزيادة التّوكيد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.