يكذبهم الغير، أو ظنَّ الأتباع، والقوم أنّ الله ليس مع هذا الرّسول، ولم يؤيِّده، وفرحوا بذلك.
﴿جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّىَ مَنْ نَشَاءُ﴾: فنجي: الفاء: تدلُّ على التّرتيب، والمباشرة.
﴿مَنْ﴾: استغراقية؛ تشمل كلَّ الرّسل الّذين آمنوا.
﴿فَنُجِّىَ مَنْ نَشَاءُ﴾: عند نزول العذاب؛ فنجي من نشاء؛ أيْ: كلّ الرّسل، والّذين آمنوا.
﴿وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾: لا: النّافية.
﴿يُرَدُّ بَأْسُنَا﴾: عذابنا لا يردُّ: لا يستطيع أحد أن يمنع وقوع عذابنا، أو دفعه، أو تحويله، أو تغييره.
﴿عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾: المجرمين: الكافرين، المشركين، والعاصين الّذين لم يتوبوا، وأصبحت صفة الإجرام عندهم ثابتة. ارجع إلى سورة هود، آية (١١٦)؛ لمزيد في معنى: المجرمين، وسورة الجاثية آية (٣١).
سورة يوسف [١٢: ١١١]
﴿لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِى الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَىْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾:
﴿لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ﴾: اللام: لام التّوكيد؛ قد: للتحقيق.
﴿كَانَ فِى﴾: ظرفية.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.