﴿فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا﴾: أي: لا يضر المكر إلا بإرادته، فلا يضر مكر الماكرين، ولا يخاف منه، ولا قيمة له، وهو زائل، والمهم: هو مكر الله سبحانه؛ يعني: الانتقام والأخذ، وهو الجبّار الدائم القادر على دحر أي مكر.
﴿يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ﴾: من خير، أو شر، وحسنة، أو سيئة، وسيجزي كلاً على عمله.
﴿وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ﴾: السّين: للاستقبال القريب، لمن عقبى الدّار يوم القيامة.