حتّى ينقضي أجلكم المضروب لكم، أو المحدد لكم في علم الله، ومن هنا نفهم: أنّ الإيمان بالله تعالى يفيد في مغفرة الذّنوب وعدم تعجيل العقاب.
﴿قَالُوا﴾: أي: قال الّذين كفروا لرسلهم.
﴿إِنْ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ﴾: إن: نافية أشد نفياً من: ما؛ أي: ما أنتم، وهذه هي حُجتهم الباطلة دائماً لا يريدون رسلاً بشراً مثلهم.
﴿إِلَّا﴾: أداة استثناء تفيد الحصر؛ أي: حصراً وقصراً ما أنتم إلا بشر مثلنا، وليس ملائكة أو غير ذلك.
﴿تُرِيدُونَ﴾: بالمضارع؛ يفيد التّجدد، والتّكرار.
﴿أَنْ تَصُدُّونَا﴾: أن: للتوكيد، والصّد يعني: تصرفونا أو تمنعونا.
﴿عَمَّا﴾: عن+ ما؛ عن: تفيد المجاوزة والمباعدة؛ ما: اسم موصول بمعنى: الّذي. وما: أوسع شمولاً من الذي.
﴿كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾: أي: من الأصنام وغيرها من الآلهة.
﴿فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾: فأتوا لنا بسلطان؛ الباء: للإلصاق، والتّوكيد؛ أي: برهان، أو حجة ظاهرة يدل على صدقكم.
﴿مُبِينٍ﴾: أي: واضح لكل فرد، وظاهر لا يحتاج إلى دليل؛ أي: مُظهر لنفسه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.