للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة الكهف [١٨: ٨٨]

﴿وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا﴾:

﴿وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾: وأمّا: حرف تفصيل، وتخيير؛ من: ابتدائية استغراقية.

﴿فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى﴾: الحسنى قيل: الجنة جزاءً على إيمانه، وصالح أعماله، والحُسنى: قد تكون في الدّنيا أيضاً، والحسنى: مؤنث الأحسن.

﴿وَسَنَقُولُ﴾: السّين: للاستقبال القريب.

﴿لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا﴾: نعامله باليُسر، والقول الطّيب، ولم يقل: سنجازيه، أو أجزيه؛ لأنّ الجزاء بيد الله سبحانه وحده.

سورة الكهف [١٨: ٨٩]

﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا﴾:

﴿ثُمَّ﴾: للتراخي في الزّمن.

﴿أَتْبَعَ سَبَبًا﴾: ثمّ سلك طريقاً آخر باتجاه المشرق حتّى وصل إلى مكان شروق الشّمس، كما ظن أنّه وصل إلى مغرب الشّمس في الآية (٨٤)، والحقيقة: أنّ الشّمس تدور حول الأرض تشرق في مكان، وتغرب في مكان آخر، وليس كما كان يتصور ذو القرنين.

سورة الكهف [١٨: ٩٠]

﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا﴾:

﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ﴾: ارجع إلى الآية (٨٦).

﴿مَطْلِعَ الشَّمْسِ﴾: أي: بقي سائر باتجاه الشّرق حتّى وصل إلى مكان رأى الشّمس تشرق منه؛ فظن ليس وراء هذا المكان شيئاً آخر؛ حيث لا يعلم أنّ الأرض كروية الشّكل، وقيل: كان هذا المكان في قارة أفريقيا (وتحديد هذا المكان متعذر).

<<  <  ج: ص:  >  >>