﴿فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى﴾: الحسنى قيل: الجنة جزاءً على إيمانه، وصالح أعماله، والحُسنى: قد تكون في الدّنيا أيضاً، والحسنى: مؤنث الأحسن.
﴿وَسَنَقُولُ﴾: السّين: للاستقبال القريب.
﴿لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا﴾: نعامله باليُسر، والقول الطّيب، ولم يقل: سنجازيه، أو أجزيه؛ لأنّ الجزاء بيد الله سبحانه وحده.
سورة الكهف [١٨: ٨٩]
﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا﴾:
﴿ثُمَّ﴾: للتراخي في الزّمن.
﴿أَتْبَعَ سَبَبًا﴾: ثمّ سلك طريقاً آخر باتجاه المشرق حتّى وصل إلى مكان شروق الشّمس، كما ظن أنّه وصل إلى مغرب الشّمس في الآية (٨٤)، والحقيقة: أنّ الشّمس تدور حول الأرض تشرق في مكان، وتغرب في مكان آخر، وليس كما كان يتصور ذو القرنين.
﴿مَطْلِعَ الشَّمْسِ﴾: أي: بقي سائر باتجاه الشّرق حتّى وصل إلى مكان رأى الشّمس تشرق منه؛ فظن ليس وراء هذا المكان شيئاً آخر؛ حيث لا يعلم أنّ الأرض كروية الشّكل، وقيل: كان هذا المكان في قارة أفريقيا (وتحديد هذا المكان متعذر).