﴿مِنَ النَّبِيِّنَ﴾: من جنس النّبيين، أو من: بعضية؛ بعض النّبيين أنعم الله عليهم؛ لأنّ جميع الأنبياء أنعم الله عليهم، وشرفهم في الدّنيا والآخرة.
﴿مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ﴾: مثل: شيث، وإدريس، ونوح.
﴿وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ﴾: من: ابتدائية، بعضية. "وممن حملنا مع نوح"؛ أي: الّذين آمنوا معه وذريته.
﴿وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَاءِيلَ﴾: إسرائيل: وهو يعقوب ﵇، ومن ذريته: يوسف، وموسى، وهارون، وزكريا، ويحيى، وعيسى ابن مريم.
﴿وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا﴾: من: البعضية؛ بعض الّذين هديناهم: أرشدناهم إلى عبادتنا، وإلى ديننا.
﴿وَاجْتَبَيْنَا﴾: أي: اصطفيناهم للنبوة، وحمل الرّسالة، والتّبليغ.
﴿إِذَا﴾: ظرفية زمانية، وبمعنى حين، وشرطية.
﴿تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ﴾: تتلى: تقرأ عليهم من الكتب المنزلة، أو الصّحف.
﴿آيَاتُ الرَّحْمَنِ﴾: أو يسمعوا آيات الرّحمن تتلى عليهم.
﴿خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا﴾: خروا: اشتقت من: خرير الماء الّذي يشير إلى هبوطه، ونزوله بسرعة؛ أي: يهوون على الأرض خارّين لله سبحانه ساجدين بسرعة.
﴿سُجَّدًا﴾: جمع: ساجد. وسجداً: تدل على السجود الظاهر، وأما السجود: فهو يتناول السجود الظاهر والباطن؛ (أي: الخشوع)، أو طهارة الباطن.
﴿وَبُكِيًّا﴾: باكين من خشية الله، أو مما حصل منهم من تقصير في جنب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.