﴿أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: هطل المطر على من يشاء من عباده.
﴿إِذَا﴾: الفجائية.
﴿هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾: بنزول المطر الّذي يخرج به الزرع والحب والخصب، والثمر والحصاد والرزق.
ارجع إلى الآية (٤٣) من سورة النور لمزيد من البيان.
سورة الروم [٣٠: ٤٩]
﴿وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِم مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ﴾:
﴿وَإِنْ﴾: للتوكيد.
﴿كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِم﴾: كانوا تعود على (عباده)، من قبل: من: ابتدائية، قبل: ظرف زماني؛ أي: قبل إرسال الرياح وإنزال المطر.
﴿أَنْ﴾: للتوكيد.
﴿يُنَزَّلَ عَلَيْهِم﴾: الودق أو المطر.
﴿مِنْ قَبْلِهِ﴾: من: ابتدائية، قبله: أي من قبل نزول المطر.
﴿لَمُبْلِسِينَ﴾: اللام للتوكيد، مبلسين: جمع مبلس، والإبلاس: القنوط والسكون والكآبة؛ أي: قانطين مكتئبين؛ لعدم نزول الودق. مبلسين: جملة اسمية تدل على الثبوت؛ أي: مصابين بيأس أو قنوط دائم مستمر.
سورة الروم [٣٠: ٥٠]
﴿فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْىِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْىِ الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾:
﴿فَانظُرْ﴾: الفاء: للتوكيد، انظر: نظرة قلبية فكرية تبصرية، نظرة تأمل وتعقّل؛ لتصل بها إلى الحقيقة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.