﴿خَلْقُكُمْ﴾: بدء الخلق أو تجديده وتكرار الخلق؛ أي: إعادة.
﴿وَلَا﴾: الواو عاطفة، لا: لزيادة توكيد النّفي.
﴿بَعْثُكُمْ﴾: يوم القيامة.
﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.
﴿كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾: الكاف: كاف التشبيه؛ أي: خلقكم وبعثكم يشبه خلق وبعث نفس واحدة، وبكلمة كن، فيكون.
فالواحد والجمع والخلق والبعث متساوون عنده؛ أي: ليس هناك هيّن وأهين، وصعب وأصعب، وصعب وهيّن.
﴿إِنَّ اللَّهَ﴾: إن للتوكيد.
﴿سَمِيعٌ﴾: صيغة مبالغة من السمع، سميع لأقوال عباده وسميع لسرّهم ونجواهم، وجهرهم وأحاديثهم، ودعائهم وبكائهم.
﴿بَصِيرٌ﴾: بأعمالهم الظاهرة بكل المرئيات.
إن الله هو الخالق المبدئ المعيد وهو السميع البصير ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾ [النّحل: ٢٠ - ٢١].
ولا يسمعون ولا يبصرون: ﴿وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ﴾ [الأعراف: ١٩٨].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.