﴿مَنْ﴾: استغراقية.
﴿كَانَ مِنكُمْ﴾: الخطاب موجه إلى النّبي ﷺ وأمته.
﴿يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾.
﴿ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ﴾:
﴿ذَلِكُمْ﴾: بدلاً من ذلك؛ للتعظيم، والتوكيد، ذلكم: اسم إشارة؛ يعني: رد النّساء إلى أزواجهن أفضل من التفريق، والطلاق.
﴿أَزْكَى لَكُمْ﴾: أفضل وأطيب.
﴿وَأَطْهَرُ﴾: لقلوبكم من الريبة، والوقوف في وجه المرأة الّتي تريد العودة إلى زوجها، فربما لا زال هناك حنان ومودَّة بين الزوجين.
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾: يعلم ما في قلوب وعقول العباد، ويعلم نواياهم، وما فيها من حب ومودَّة، ويعلم ما تخفي الصدور.
ويعلم ما ينفعكم، وما يضركم عاجلاً، أو آجلاً.
يعلم الغيب، وأنتم لا تعلمون، وما دام سبحانه عالم بالغيب والشهادة؛ فيجب التسليم له، وقبول شرعه وموعظته.
لنقارن هذه الآية (٢٣٢) من سورة البقرة: ﴿ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ﴾.
مع الآية (٢) من سورة الطلاق: ﴿ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.