٢ - ولم يعطف التّوبة على العذاب وفصل بينهما بتكرار الفاعل وهو الله للتوكيد، فقال: ليعذب الله ويتوب الله بدلاً ليعذب الله ويتوب على … إلخ.
﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾: كان وما زال وسيبقى غفوراً رحيماً، وكان الله غفوراً رحيماً.
غفوراً: مقابل كلمة الظّلوم فالله سبحانه غفور لمن ظلم، ثم بدل حسناً بعد سوء.
رحيماً: مقابل (جهولاً) أيْ: رحيماً بالجاهل إذا تاب أو أناب إلى ربه.
ومن الجدير بالذكر الانتباه كيف بدأت السّورة بقوله: فلا تطع الكافرين والمنافقين، وانتهت السّورة بقوله: ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات.