﴿أَنَّ اللَّهَ﴾: للتوكيد، ﴿يَعْلَمُ مَا فِى أَنفُسِكُمْ﴾: من العزم، والحب، وعدم الصبر.
﴿فَاحْذَرُوهُ﴾: أي: احذروا القيام بأي شيء يخالف شرع الله.
﴿وَاعْلَمُوا﴾: التكرار: للتوكيد، والتحذير، واعلموا أنّ الله يعلم خائنة الأعين، وما تخفي الصدور.
﴿أَنَّ اللَّهَ﴾: للتوكيد، ﴿غَفُورٌ﴾: لمن يحذره، ويخافه، ويتقيه.
﴿حَلِيمٌ﴾: لأنه يمهل، ويؤخر العقوبة؛ لكي تتوبوا، ويغفر لكم. ارجع إلى الآية (٢٢٥) من سورة البقرة.
سورة البقرة [٢: ٢٣٦]
﴿لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾:
﴿لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾: لا إثم عليكم، ارجع للآية (٢٣٥) لمزيد من البيان.
﴿إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾: إن: شرطية تفيد الاحتمال، أو الشك والقلة، ﴿طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾: الطلاق: هو حل عقدة النكاح.
﴿مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ﴾: ما: شرطية (إن لم تمسوهن)، أو ظرفية زمانية (مدة لم تمسوهن).
﴿تَمَسُّوهُنَّ﴾: كنى بالمس عن الجماع، والمس: هو أخف اللمس، وهو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.