أوّلاً: بصبر داود على طاعة الله وعبادته (صيام يوم وإفطار يوم) وقيام الليل.
وبصبر سليمان على ما ابتلاه ربه، ولم يهبه ولداً رغم ملكه العظيم وتسخير الرّيح له والجن.
وبصبر أيوب على ما ابتلاه ربه بالمرض والفقر والأهل.
جاء في هذه الآية ليذكّره بصبر إبراهيم حين ألقي في النّار وحين أمر بذبح ولده.
وبصبر إسحاق في دعوته لبني إسرائيل إلى الإيمان والصّلاح.
وبصبر يعقوب حين فقد ولده وذهب بصره.
وبصبر إسماعيل حين تلَّه للجبين (بالذّبح).
وبصبر اليسع وذي الكفل على أذى بني إسرائيل.
فقال تعالى: ﴿وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ﴾: عبادنا: إبراهيم الأب، وإسحاق الابن، ويعقوب ابن الابن (ابن إسحاق) ﵇.
﴿أُولِى الْأَيْدِى وَالْأَبْصَارِ﴾: أولي: أصحاب، الأيدي: جمع يد؛ وتعني القوة والكرم؛ أي: أصحاب القوة في العبادة وطاعة الله والصّبر والإيمان.
والأبصار: أولي البصيرة، أو أصحاب البصائر في الفقه في الدّين والعلم ومعرفة الأحكام.
سورة ص [٣٨: ٤٦]
﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ﴾:
﴿إِنَّا﴾: للتعظيم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.