سورة غافر [٤٠: ٧٢]
﴿فِى الْحَمِيمِ ثُمَّ فِى النَّارِ يُسْجَرُونَ﴾:
﴿فِى﴾: ظرفية؛ أي: هم داخل النّار أو النّار محيطة بهم من كلّ جانب.
﴿الْحَمِيمِ ثُمَّ فِى النَّارِ يُسْجَرُونَ﴾: تملأ بهم النّار؛ أي: تصبح مكتظة بهم ثم تسعّر بهم النّار، أو توقد بهم النّار.
في الحميم: أي يشربون. الحميم: الماء المتناهي في الحرارة في غاية الحرارة، ثم تسعّر بهم النّار فيصبحون وقوداً لجهنم. وقيل: سجر التّنور؛ أي: ملأه وقوداً.
يسجرون: بصيغة المضارع يدل على التّكرار والاستمرار.
سورة غافر [٤٠: ٧٣]
﴿ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ﴾:
﴿ثُمَّ﴾: للترتيب الذّكري أو العددي.
﴿قِيلَ لَهُمْ﴾: القائل مبني للمجهول.
﴿أَيْنَ﴾: استفهام توبيخي.
﴿مَا﴾: لغير العاقل أو العاقل.
﴿كُنتُمْ تُشْرِكُونَ﴾: أين الأصنام الّتي كنتم تعبدون في الدّنيا، أين شركاؤكم؛ أي لمَ لا يحضرون لإنقاذكم؟!
سورة غافر [٤٠: ٧٤]
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَّمْ نَكُنْ نَّدْعُوا مِنْ قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ﴾:
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: من غير الله.
﴿قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا﴾: أي لا نراهم، تاهوا عنا أو غابوا عنا، أو لم يهتدوا إلينا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.