﴿وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا﴾: وللكافرين أمثال تلك العاقبة والدمار والخزي والهلاك، واللام في كلمة (وللكافرين) لام الاختصاص والاستحقاق.
سورة محمد [٤٧: ١١]
﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ﴾:
﴿ذَلِكَ﴾: ذا اسم إشارة، اللام للبعد ويشير إلى نصر المؤمنين، أو ما أصاب الكافرين من التّدمير والهلاك.
﴿بِأَنَّ﴾: الباء للإلصاق والمصاحبة، أن: تعليلية وللتوكيد.
ما أصاب المشركين من الدّمار والهلاك سببه أن الله.
﴿مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا﴾: أي: ولي الّذين آمنوا متولي أمورهم وناصرهم والقائم عليهم، والمولى: المعين والمحب.
﴿وَأَنَّ﴾: تكرارها يفيد التّوكيد، وأن للتعليل، والتّوكيد.
﴿الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ﴾: لا النّافية، لا مولى لهم: لا ناصر لهم ولا معين.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.