﴿لَوْ﴾: شرطية جوابها محذوف تقديره: لآمنتم.
﴿كُنتُمْ﴾: في الدّنيا.
﴿تَعْلَمُونَ﴾: أنّ الأجل لا يؤخر.
سورة نوح [٧١: ٥]
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّى دَعَوْتُ قَوْمِى لَيْلًا وَنَهَارًا﴾:
هذه الآيات تبيِّن لنا أساليب دعوة نوح لقومه وعدم استجابتهم لدعوته.
﴿قَالَ رَبِّ﴾: حذف أداة النّداء ولم يقل: قال نوح: يا رب لكون نوح يعلم أنّ الله قريب منه.
﴿إِنِّى﴾: للتوكيد.
﴿دَعَوْتُ قَوْمِى﴾: للإيمان بك.
﴿لَيْلًا وَنَهَارًا﴾: يعني: في كل الأوقات من غير فتور.
سورة نوح [٧١: ٦]
﴿فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَاءِى إِلَّا فِرَارًا﴾:
﴿فَلَمْ﴾: الفاء للتوكيد، لم للنفي.
﴿يَزِدْهُمْ دُعَاءِى﴾: إلى الإيمان ولم يقل: يزيدهم، حذف الياء في كلمة (يزدهم) لتناسب قلة عدد الذين استمعوا إليه.
﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.
﴿فِرَارًا﴾: الفرار هو الجري بسرعة والخوف والانكشاف (من دون خُفية) أيْ: كلما رأوني هربوا مني بعيداً وتعني: تباعدوا عن الإيمان.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.