والمفازة: هي الصحراء، وهي مهلكة، ويطلق عليها مفازة تفاؤلاً بأن الذي يسلكها يفوز.
﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: لهم: اللام: لام الاستحقاق، عذاب أليم: شديد الإيلام، ودائم. ارجع إلى الآية (٦١) من سورة الزمر؛ لمزيد من البيان.
سورة آل عمران [٣: ١٨٩]
﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾:
بعد ذكر فلا تحسبنَّهم بمفازة من العذاب جاء ليبيِّن أنه هو الحاكم وحده، وله ملك السموات والأرض.
﴿وَلِلَّهِ﴾: جار ومجرور تدل على الحصر والقصر.
﴿مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: حكمُ ومُلكُ السموات والأرض، وما بينهنَّ تكذيباً لمن قال: إن الله فقير، ونحن أغنياء.
﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾: أي: لا يعجزه شيء في الأرض، ولا في السماء مهما كان، فهو كامل القدرة.
يغفر لمن يشاء، ويعذِّب من يشاء يعجل، أو يؤخِّر العقوبة لمن يشاء، ويعزُّ ويذلُّ، يحيي ويميت، وبكلمة كن فيكون.
سورة آل عمران [٣: ١٩٠]
﴿إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِى الْأَلْبَابِ﴾:
﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.
﴿فِى خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: الخلق: هو الإيجاد ابتداءً، وأصل الخلق التقدير؛ أي: خلق السموات، والأرض، بهذا التقدير الذي أوجبته حكمته.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.