سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: / «لا يَقصُّ على الناسِ إلا أَميرٌ أو مأمورٌ أو مُختالٌ»(٣) .
٢٦٣٨- (١٣٣) حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدٍ النيسابوريُّ: حدثنا بحرُ بنُ نصرِ بنِ سابقٍ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ وهبٍ: حدثني معاويةُ بنُ صالحٍ، عن أزهرَ بنِ سعيدٍ، عن أمِّه أنَّها كانتْ تصومُ رجبَ، فقالتْ: ودخلتْ على عائشةَ رضي اللهُ عنها فذكرتْ لها أنَّها تصومُ رجبَ، فقالتْ عائشةُ:
إِن كنتِ صائمةً شهراً لا محالةَ فصُومي شعبانَ، فإنَّ فيه الفضلَ، قالتْ: ذُكرَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ناسٌ يَصومونَ رجبَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «فأَينَ هُم
(١) أخرجه مالك في «الموطأ» (١/ ١٥٠-١٥١) عن عمرو بن يحيى المازني، عن سعيد بن يسار، عن ابن عمر به. وكذلك رواه القعنبي - عند ابن عدي (٥/ ١٣٩) - وغير واحد عن مالك. فلعل الحسن بن سليمان وهم فيه على القعنبي. والله أعلم. وأخرجه النسائي (٧٤١) من وجه آخر عن أنس، وقال: الصواب موقوف. وانظر (٢٣١٨) . (٢) ويقال: زيد. وفي الأصل والمنتقى: مزيد. (٣) أخرجه أحمد ٦/ ٢٧ (٢٣٩٩٤) من طريق ابن وهب به. وله طرق انظرتخريجها فيه.