وكانَ رجلاً لا بأسَ به، وكانَت المرأةُ تُريدُ أَن ترجعَ إِليه، قالَ: فأَنزلَ اللهُ تعالى هَذه الآيةَ، فقلتُ: الآنَ أَفعلُ يا رسولَ اللهِ، فزوَّجَها إيَّاه (١) .
٢٦٨٤- (١٨٠) حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا عبدُالرحمنِ بنُ بشرِ بنِ الحكمِ: حدثني يحيى يَعني ابنَ سعيدٍ القطانَ، عن ابنِ جُريجٍ: أخبرني أبوالزبيرِ، عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ يقولُ:
طافَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في حجةِ الوداعِ بالبيتِ على راحلتِهِ وبالصَّفا والمروةِ ليَراهُ الناسُ وليُشرِفَ وليَسأَلوهُ، إِنَّ الناسَ غَشُوهُ (٢) .
٢٦٨٥- (١٨١) حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا سعدانُ بنُ نصرٍ وعليُّ بنُ حربٍ قالا: حدثنا أبومعاويةَ، عن الأعمشِ، عن أبي سفيانَ، عن جابرٍ، عن أمِّ مُبشِّرٍ، عن حفصةَ قالتْ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«إنِّي لأَرجو أَن لا يدخُلَ النارَ أَحدٌ شهدَ بدراً والحُديبيةَ» ، قالتْ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أليسَ اللهُ تَعالى يقولُ:{وَإِن مِّنكُمْ إِلَاّ وَارِدُهَا}[مريم: ٧١] قالَ: أَلم تَسمعيهِ عزَّ وجلَّ يقولُ: {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا}[مريم: ٧٢] ) (٣) .
(١) أخرجه البخاري (٥١٣٠) من طريق إبراهيم بن طهمان به. (٢) أخرجه مسلم (١٢٧٣) من طريق ابن جريج به. (٣) أخرجه ابن ماجه (٤٢٨١) ، وأحمد (٦/ ٢٨٥) ، وأبويعلى (٧٠٤٤) من طريق أبي معاوية به. وهو عند مسلم (٢٤٩٦) من طريق جابر، عن أم مبشر، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة ...