للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أنَّ رجلاً سألَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن صلاةِ الليلِ فقالَ: «مَثنى مَثنى، فإذا حسبتَ (١) أو خَشيتَ الصبحَ فصلِّ ركعةً تُوترُ لكَ صلاتَكَ» .

١٧٥١- (١٧٥) حدثنا ابنُ منيعٍ قالَ: حدثنا داودُ قالَ: حدثنا مروانُ قالَ: أخبرنا العلاءُ بنُ المسيبِ قالَ: أخبرنا أبوأمامةَ التيميُّ قالَ: سألتُ ابنَ عمرَ فقلتُ: إنَّا قومٌ نُكْري في هذا الوجهِ، وإنَّ قوماً يزعُمونَ أَن لا حجَّ لنا، فقالَ ابنُ عمرَ: أَلستُم تُلبُّونَ وتَطوفونَ بينَ الصَّفا والمروةِ،

إنَّ رجلاً جاءَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فسأَلَه عمَّا سألتَ عَنه، فلم يدرِ ما يردُّ عليهِ حتى نزلتْ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ} [البقرة: ١٩٨] فدَعاهُ فَتلاها عليهِ، وقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أنتُم حجاجٌ» (٢) .

١٧٥٢- (١٧٦) حدثنا ابنُ منيعٍ قالَ: حدثنا داودُ قالَ: حدثنا مسلمٌ (٣) ، عن يحيى بنِ سعيدٍ وعُبيدِاللهِ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ،

أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ إذا جدَّ به السيرُ جمعَ بينَ الصَّلاتَينِ (٤) .


(١) هكذا في الأصل. وفي «فوائد ابن أخي ميمي» (٥٠) عن البغوي: فإذا حسست. ولعله الصواب. والله أعلم.
والحديث تقدم (٦٣٨) .
(٢) أخرجه أبوداود (١٧٣٣) ، وأحمد (٢/ ١٥٥) ، وابن خزيمة (٣٠٥١) (٣٠٥٢) ، والحاكم (١/ ٤٤٩) من طريق أبي أمامة التيمي به. وصحح الألباني إسناده.
(٣) هكذا في الأصل، ولعله تحرف عن (هشيم) كما أخرجه ابن أخي ميمي في «فوائده» (٥٥) عن البغوي. والله أعلم.
(٤) أخرجه مسلم (٧٠٣) من طريق نافع بلفظ: ... بين المغرب والعشاء.
وأخرجه البخاري (١٠٩١) (١١٠٦) ، ومسلم (٧٠٣) (٤٤) (٤٥) من طريق سالم، عن ابن عمر بنحوه. وانظر (٢٤) .

<<  <  ج: ص:  >  >>