٢١٢١- (٢٣٤) حدثنا عُبيدُاللهِ: حدثنا أحمدُ: حدثنا أحمدُ قالَ: حدثنا أبوعبدِاللهِ (٤) الأنطاكيُّ قالَ: اجتمعَ فضيلُ بنُ عياضٍ وسفيانُ الثوريُّ، فتَذاكَرا، فَرَقَّ أو بكى سفيانُ، قالَ: فقالَ سفيانُ لفُضيلٍ: يا أبا عليٍّ، إنِّي لأَرجو أَن يكونَ هذا المجلسُ عَلينا رحمةً وبركةً، فقالَ له الفضيلُ: لكنِّي يا أبا عبدِاللهِ أَخافُ أَن لا يَكونَ هذا المجلسُ جلَسْنا مجلساً قطُّ هو أضرُّ عَلينا مِنه، قالَ: وَلِمَ يا أبا عليٍّ؟ قالَ: أَليسَ تَخلصتَ إلى أحسنِ حديثِكَ فحدَّثتني به، وتَخلصتُ أَنا إلى أحسنِ حَديثي فحدثتُكَ به، فتزَّينتَ لي وتزَّينتُ لكَ، فبَكى سفيانُ [بكاءً] أشدَّ مِن البكاءِ الأولِ، ثم قالَ: أَحييتَني أَحياكَ اللهُ (٥) .
٢١٢٢- (٢٣٥) حدثنا عُبيدُاللهِ: حدثنا أحمدُ: حدثنا أحمدُ: حدثنا أحمدُ بنُ عاصمٍ، عن مخلدِ بنِ حسينٍ، عن هشامِ بنِ حسانَ قالَ: مررتُ بالحسنِ في
(١) أخرجه ابن عساكر (٤٨/ ٤٤) من طريق المخلص به. (٢) قوله: (حدثنا أحمد) سقط من ظ (٢١) . (٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في «الأمر بالمعروف» (٥٨) من طريق أحمد بن أبي الحواري به. (٤) أحمد بن عاصم. وتحرف في ظ (٢١) إلى: أبوعبيد الله (٥) أخرجه ابن عساكر (٤٨/ ٤٤) من طريق المخلص به.