قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«مَن أَخذَه اللُه بمصيبةٍ في الدُّنيا فاللهُ أكرمُ مِن أَن يُعيدَها عليهِ في الآخِرةِ، ومَن عَفا اللهُ عنه في الدُّنيا فاللهُ أَكرمُ مِن أَن يعفوَ عن عبدٍ في الدُّنيا ثم يأخذَه بها في الآخِرةِ»(٤) .
قالَ أحمدُ: قالَ لي مروانُ: يا أحمدُ، هذا أَحسنُ حديثٍ رُوِيَ في الإسلامِ.
(١) ذكره الذهبي في «السير» (١٢/ ٧) عن ابن أبي الحواري. وانظر نحوه عند الخطيب (١٤/ ١٩٢-١٩٣) . (٢) عليها في الأصل علامة تضبيب. (٣) في الأصلين: ما أصاب. (٤) هكذا هو عند المخلص من رواية إسماعيل بن عبد الملك عن زريق عن علي، ولم أعرف زريقاً هذا. ونسبه في «المطالب» (٣٧٠٤) لإسحاق من طريق إسماعيل بن عبد الملك، عن يونس بن خباب، عن علي. وأخرجه الترمذي (٢٦٢٦) ، وابن ماجه (٢٦٠٤) ، وأحمد (١/ ٨٥، ٩٩، ١٥٨) ، وأبويعلى (٤٥٣) (٦٠٨) ، والبزار (٤٨٢) (٤٨٣) ، والدارقطني (٣/ ٢١٥) ، والحاكم (٢/ ٤٤٥، ٤/ ٣٨٨) من طريقين عن علي بنحوه.