وغير الأخفش يرى أن (ما) كافة لا مصدرية ويجعل (أن) المصدرية مضمرة ١ وكلام المصنف يوافق هذا٢.
الثالث: اختلف في الضمير المجرور ب (رُبَّ) .
فقيل: معرفة كغيره من الضمائر٣.
وقيل٤: نكرة لأنها لا تدخل إلا على النكرات٥، وهو مقتضى كلام
١ ذكر ذلك أبو علي الفارسي في المسائل البغداديات ص ٣٥٢. ٢ أي يوافق مذهب الجمهور وذلك في شذور الذهب أما في أوضح المسالك ٢/١٢٠ فهو موافق للأخفش. ٣ هذا قول الفارسي وكثير من العلماء. ينظر الإيضاح العضدي ٢٦٦ والتصريح ٢/٤. ٤ هذا قول الزمخشري وابن عصفور. ينظر المفصل ٢٨٦ وشرح الجمل لابن عصفور ١/٥٠٤. ٥ في (ب) : (إلا على نكرة) .