١٥٥٤ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى تَبُوكَ قَالَ: فَذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا لِحَاجَتِهِ فَذَهَبَ مَعَهُ الْمُغِيرَةُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ قَالَ: «فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ أَخْرَجَ يَدَيْهِ فَضَاقَ عَلَيْهِ كُمَّا جُبَّتِهِ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فَأَخْرَجَهُمَا فَغَسَلَهُمَا، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ»
١٥٥٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يُحَدِّثُ نَحْوَهُ، قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ وَرَوَاهُ عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْحِ عُرْوَةُ وَحَمْزَةُ ابْنَا الْمُغِيرَةِ وَلِوَلَدِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ⦗٢٠٤⦘ طُرُقٌ وَوُجُوهٌ حِسَانٌ، وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنِ الْمُغِيرَةِ وَرَّادٌ كَانَ الْمُغِيرَةُ وَوَرَّادٌ مَعَ قِلَّةِ حَدِيثِهِ يُكْثِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ مِنَ الثِّقَاتِ مِمَّنْ حَدَّثَ عَنْ وَرَّادٍ الشَّعْبِيِّ وَعَبْدُ الْمَلَكِ بْنُ عُمَيْرٍ وَالْمُسَيَّبُ بْنُ رَافِعٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، وَعَبْدُ رَبِّهِ يُحَدِّثُ عَنْهُ الْجُرَيْرِيُّ وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَالْجُرَيْرِيُّ، وَرَوَاهُ مَسْرُوقٌ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْحِ أَبُو وَائِلٍ وَالشَّعْبِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي مُوسَى، وَهُذَيْلٌ، وَابْنُ أَبِي نُعْمٍ وَعَمْرُو بْنُ وَهْبٍ، وَفَضَالَةُ الزَّهْرَانِيُّ، وَزُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو السَّائِبِ مَوْلَى بَنِي زُهْرَةَ، وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ وَقَدْ ذَكَرَنَا فِي كِتَابٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.