١٠٩٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ: ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: ثنا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ أَسْنَدَهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ح: وَهَمَّامُ بْنُ يَحْيَى الْمُحَلِّمِيُّ أَسْنَدَهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، وَنَافِعُ بْنُ يَزِيدَ , عَنْ قَيْسِ بْنِ حَجَّاجٍ الرَّوْقِيِّ , عَنْ حَنَشٍ , ⦗٦٧٨⦘ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَلَا أَحْفَظُ حَدِيثَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ هَذَا، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «يَا غُلَامُ، أَوْ يَا غُلَيْمُ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ؟» ح:
١٠٩٥ - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْأَنْبَارِيُّ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ قَالَ: ثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ , وَاللَّيْثُ , عَنْ قَيْسِ بْنِ حَجَّاجٍ , عَنْ حَنَشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رَدِفْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَأَخْلَفَ يَدَهُ وَرَائِي، فَقَالَ: «يَا غُلَامُ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ؟ احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ، إِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، رُفِعَتِ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ، لَوْ جَهِدَتِ الْأُمَّةُ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوْ جَهِدَتِ الْأُمَّةُ لِيَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهَ عَلَيْكَ» وَزَادَ ابْنُ وَهْبٍ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ: «تَعَرَّفْ إِلَى اللَّهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرٌ كَثِيرٌ، وَأَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.