١٥٤٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَيْرَانَ الْهَمْدَانِيُّ، بِالرِّيِّ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَلَّى الشُّونِيزِيُّ، قَالَ: ثنا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ: ثنا: ح
١٥٤٩ - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ: ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: ثنا الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الْإِخْلَاصِ» فِي حَدِيثِ يَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ «بِاللَّهِ وَعِبَادَتِهِ» ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ شَبَّةَ «عَلَى الْإِخْلَاصِ لِلَّهِ فِي عِبَادَتِهِ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ، وَآتَى الزَّكَاةَ فَارَقَهَا، وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ رَاضٍ» قَالَ أَنَسٌ: «وَهُوَ دِينُ اللَّهِ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ وَبَلَّغُوهُ عَنْ رَبِّهِمْ قَبْلَ هَرَجِ الْأَحَادِيثِ، وَاخْتِلَافِ الْأَهْوَاءِ» وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي آخِرِ مَا أُنْزَلَ يَقُولُ: {فَإِنْ تَابُوا} [التوبة: ٥] يَقُولُ: خَلَعُوا الْأَوْثَانَ وَعِبَادَتَهَا، {وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: ٥] وَقَالَ: فِي آيَةٍ أُخْرَى: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} [التوبة: ١١] لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ إِلَّا مَا بَيَّنْتُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.