٢٥٣٩ - أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: أنا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ هِشَامٍ ح
٢٥٤٠ - وأنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: نا أَبُو قَطَنٍ عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ بِهِ يَعْنِي الدَّسْتُوَائِيَّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ: " خَطَبَ عُمَرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَذَكَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبَا بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ: «إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنَّ دِيكًا نَقَرَنِي نَقْرَتَيْنِ، وَإِنِّي لَا أُرَاهُ إِلَّا لِحُضُورِ أَجَلِي، فَإِنْ عَجِلَ بِي أَمْرٌ فَالْخِلَافَةُ شُورَى بَيْنَ هَؤُلَاءِ السِّتَّةِ الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ» قَالَ هِشَامٌ: وَكَانَ قَتَادَةُ يُسَمِّي هَؤُلَاءِ السِّتَّةَ: " عُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَإِنَّ أَقْوَامًا يَأْمُرُونَنِي أَنْ أَسْتَخْلِفَ، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يُضَيِّعْ خِلَافَتَهُ، وَالَّذِي بَعَثَ بِهِ نَبِيَّهُ. فِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ هِشَامٍ: وَإِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ قَوْمًا أُولَئِكَ لَنْ يَسْتَطِيعُوا فِي هَذَا الْأَمْرِ، ثُمَّ عَادَ إِلَى حَدِيثِ أَبِي قَطَنٍ، وَأَنَا ضَرَبْتُهُمْ بِيَدِي عَلَى الْإِسْلَامِ، فَإِنْ فَعَلُوا فَأُولَئِكَ أَعْدَاءُ اللَّهِ الْكَفَرَةُ الضُّلَّالُ ". ثُمَّ قَالَ: " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَشْهِدُكَ عَلَى أُمَرَاءِ الْأَقْطَارِ أَنِّي إِنَّمَا ⦗١٤١٢⦘ بَعَثْتُهُمْ لِيُعَلِّمُوا النَّاسَ دِينَهُمْ، وَيَقْسِمُوا فَيْأَهُمْ، وَيُرْجِعُوا إِلَيَّ مَا شَكَلَ عَلَيْهِمْ مِنْ أُمُورِهِمْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.