يقول الرازي: إن الانتصار يجب أن يكون بالمثل، فإن النقصان حيف، والزيادة ظلم، والتساوي هو العدل، وبه قامت السماوات والأرض، ويقول: إنه لا يصح العفو إلا إذا كان سببًا لتسكين الفتنة ورجوع الجاني عن جنايته٢.
والجهاد الإسلامي حق وعدل كله وذلك يتضح من المراحل التي مر بها تشريعه وهي:
١ سورة الشورى الآيات من ٣٩ حتى ٤١ وهذه الآيات مكية. ٢ تفسير الرازي ج٢٧ ص١٧٩ ط دار الفكر.