كم تَرَ بالجرِّ من جمجمة ... وأكفٍّ قد أُتِرَّتْ وجِزَلْ
والمجرَّة معروفة، وهي البياض الذي في السماء، وربَّما خفِّف فقالوا: مَجَر. قال الراجز:
سِطِي مَجَرْ ... تُرطبْ هَجَر
والإمجار: أن تُهزَل الشّاةُ الحامل ويَعظُم ما في بطنها. أمجرت الشاةُ فهي مُمْجرٌ، إذا عظُم بطنُها وضعُف جسمُها. المَجْر: الجيش العظيم.
ولجريرٍ عَقِبٌ باليمامة كثير.
ومن كُلَيب: الدَّلَهْمَس، وكان من فُرسانهم بالسِّندِ. والدلَهمس: الجرئِ على اللَّيل. قال الراجز:
صبَّحَ حَجْراً من مِنًى لأربع ... دَلَهمسُ اللَّيلِ بَرودُ المضجعِ
ومنهم: شُبَيل. بن وَفَاء، أدرك الجاهليّة وأسلم إسلامَ سَوءِ، وكان لا يصوم شهرَ رمضان، فعذَلتْهُ ابنتُه في ذلك، فقال:
تأمرُني بالصَّوم لا دَرَّ درُّها ... وفي القَبر صومٌ يا تَبالَ طويلُ
أراد: يا تبالة، وهو اسمها.
وشُبَيلٌ تصغير: شِبْل. أشبلت اللبؤة، إذا كان لها أشبال. وأشبلت المرأةُ، إذا عَطَفت على ولدها أيضاً.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.