قوله تعالى:{بِمَا تَعْمَلُونَ}[١١] آخر هذه السورة، قرأ شعبة بالياء التحتية (١)، والباقون بالتاء الفوقية (٢).
(١) قال ابن الجزري: ويعملون (صـ) ـن وحجة من قرأ بالياء، حمله على لفظ الغيبة التي قبله في قوله: {وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا}، و"النفس" بمعنى الجماعة، فلذلك قال: {بِمَا تَعْمَلُونَ}. (شرح طيبة النشر ٦/ ٥٦، النشر ٢/ ٣٨٨، التيسير ص ٢١١، المبسوط ص ٤٣٧، الغاية ص ٢٧٥، السبعة ص ٦٣٨). (٢) وحجة من قرأ بالتاء: أنهم جعلوه خطابًا شائعًا لكل الخلق.