حتى لو رد السلام على من سلم، فليستأنف الاستعاذة (١).
ويستحب للقارئ - على سبيل الأدب، والهروب من البشاعة - أنه إذا أراد القراءة، واستعاذ في الأجزاء من أوساط السور: أن ينظر في المحل الذي يبتدئ منه، إن كان مثل:{اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}[البقرة: ٢٥٥]، أو:{اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ}[النساء: ٨٧]، أو:{إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ}[فصلت: ٤٧] أو ما أشبه ذلك - أن يبسمل بعد الاستعاذة.