فلو بلغتْ نحو السماء بلاغةٌ ... لكانت لك الشعري مع الشعر تُنظمُ
وقال يمدحه أيضاً: [وافر]
محلُّك لا يُسام ولا يُسامَى ... وقدرُك لا يُرام ولا يُرامَى
وناديك الكريمُ أجلُّ نادٍ ... يحجّ إليه من صلّى وصامَا
إذا البيتُ الحرامُ نأَى فإنَا ... نزور بدارك البيت الحرامَا
فناءً لا تزال العين تلقى ... لأعيان الملوك به زحامَا
ومنها:
رأتْ مِصْرٌ أباك لها مسيحا ... فأنشر عدلُه فيها رِمامَا
وأشفى مُلكها سقَما فداوى ... دخيلةَ دائها وشفى السَّقامَا
ثبتَ أبا الفوارس من علاه ... ذرىً قعدَ الزمانُ بها وقامَا
وكنتَ كشاورٍ خَلْقاً وخُلقاً ... ومكرُمةً وعزماً واهتمامَا
لئن كفلتْ عزائمُه اإمامَا ... فقد كفلتْ مواهبُك الأنامَا
وقد كان الزمان لنا عبوساً ... فعلّمه نداك الابتسامَا
فلا زالت مدائُحنا تُهنّى ... بكم أعيادَنا عاماً فعامَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.