نصبتَ له فوق التُّراب وتحته ... حبائلَ كيدٍ ما لهنّ مرائرُ
ومازال مرعيا من الصبح والدُّجى ... بعينِ رقيبٍ طرفُها لك ساهرُ
فكان ورودُ النيل أقصى أمانة ... فحلَّ به من أمنه ما يُحاذرُ
ثم دخلت قاعة السِّر من دار الوزارة وفيها طي بن شاوَرَ وضِرغامٌ وجماعة من الأمراء مثل عز الزمان ومُرتفع الظهير ورأسُ رزيك بن الصالح بين أيديهم في طَسْت فما هو غلا أن لمحتْه عيني ورددتُّ كمي على وجهي ورجعت على عقبي وما