وردَّ عليه قَوْلَه. ورَدَّ إليه جَواباً، أي: رَجَع. ورَدَّه إلى منزلِه، أي: صَرَفَهُ. والمردودةُ: المُطَلَّقَةُ. وسَدُّ الثُّلْمةِ. وشَدَّهُ، أي: أوْثَقهُ. وشَدَّ عليه، أي: حَمَلَ. وشَدَّ، أي عدا. وشَدَّ على عَضُدِهِ، أي: قَوّاهُ. وصَدَّه عنه، أي: صَرَفَهُ. وصَدَّ عَنْه، أي: أَعْرَضَ. وصَدَّ، أي: عجَّ صديداً. والضَّدُّ: الْملءُ. وهو العَدُّ. وقَدُّ السَّيْر: شَقُّه. ورَجُلٌ مَقْدودٌ، أي: حَسَنُ القَدِّ. ويُقالُ: كَدَّهُ بالمسألةِ، أي: ألحَّ عليه بها. والكَدُّ، الإشارةُ بالإصْبِع. والكَدُّ: الشِّدَّةُ في العملِ، وطَلَبُ الكَسْبِ. ولَدَّهُ، أي: صَبَّ الدواءَ في أَحَدِ شِقَّيْ فيهِ. ولَدَّهُ، أي: خَصَمَهُ، وقال:
ألُدُّ أقْرانَ الخُصومِ اللُّدِّ
وَمَّد الحَبْلَ: ومَدَّ النهرَ نهرٌ آخرُ، قال العَجَّاج:
سَيْلٌ أتِيٌّ مَدَّهُ أتِيُّ
ومَدَّ الدواةَ لغةٌ في أمَدَّ. ومَدَّه اللهُ في غَيِّهِ، أي: أمْهلَهُ وطَوَّلَ لَهُ. ومَدَّ الظلُّ ومَدَّ الرجلُ بعيرَه، إذا سقاهُ المديدَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.