لا تخبزا خَبْزاً وبُسَّا بَسَّا
ولا تُطيلا بٍمُناخٍ حَبْسا
ويُقالُ: قد بَسَّ عقاربَهُ، إذا أرسل نمائمهُ وأذاه. والجَسُّ: الْمَسُّ. وحَسَّ البردُ الكلأ أي: أحْرقَهُ وحَسَسْناهُم، أي: اسْتَأْصَلْناهُمْ قَتْلاً. وحَسَّ الدَّابةَ، أي: فَرْجَنَها. وخَسَّ نصيبَه، أي: جعلَه خَسيساً. ودسَّ الشَّيءَ تحت الشَّيْءِ. أي: أخْفاهُ. ودُسَّ البعيرُ، إذا طُليَ في مساعرِهِ وأرفاغِهِ، وفي المثل: "ليس الهِناءُ بالدَّسِّ، وقال:
قَرِيعُ هِجانٍ دُسَّ منه المساعِرُ
يَصِفُ فحلَ نُوقٍ بيضٍ مَطْليّا بالقَطِران. وذلك أنَّه إذا طلي نُحِّي ناحيةً. ورَسَسْتُ بَيْنَهم، أي: أصْلَحْتُ. وَرَسَسْت رَسّا، أي: حَفَرْتُ بِئراً. ورَسَسْتُ الحديث في نفسي، أي: حَدَّثْتُ به نفسي. وعَسَّ، أي: طافَ باللَّيْلِ. ويُقال في المثل: "كَلْبٌ عَسٌّ خيرٌ من أسدٍ رَبَضٍ". وعَسَّت النّاقةُ، أي: رَعَتْ وَحْدَها. وغَسَّ خُطْبَتَهُ، أي: عابها. وقَسُّ الأذَى: تَتَبُّعُهُ. وقَسَّتِ النَّاقةُ، أي: رَعَتْ وَحدها واللَّسُّ: الأكْلُ، قال زُهَيْر:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.